فاز المغني الهولندي دانكن لورانس بمسابقة الأغنية الأوروبية يوروفيجن لعام 2019 التي جرت فعالياتها في تل أبيب في إسرائيل.
وحصدت هولندا 492 نقطة لتحل في المركز الأول بأغنية "اركاد".وقال لورانس "هذا هو الحلم الكبير، الموسيقى تأتي أولاً ودائماً".
وكانت هولندا فازت آخر مرة بمسابقة يوروفيجن في عام 1975، واحتفى الجمهور بلورانس نهاية الحفل وشاركوه بغناء أغنيته الفائزة.
واحتلت إيطاليا المركز الثاني برصيد 465 نقطة، فيما احتلت روسيا المركز الثالث بـ 369 نقطة.
من الحروب وأعمال الشغب إلى بطولات كأس العالم العالم واستعراضات النجوم على السجادات الحمر، يظل المصور الصحفي جاهزاً لالتقاط الصور التي تحكي القصة في جزء من الثانية.
يعرض أعضاء من جمعية مصوري الصحافة البريطانية أفضل أعمالهم خلال العامين الماضيين في معرض بارغ هاوس بوسط لندن.
تم اختيار الشاب بلال حسني، نجم
الانستغرام والناشط في الدفاع عن حقوق المثليين، لتمثيل فرنسا في مسابقة
الأغنية الأوروبية (عدد متابعي يوروفيجن حول العالم 186 مليون شخص) التي تقام في تل أبيب بإسرائيل في 18 من مايو/أيار الحالي. كما تم اختيار المطرب
الكردي من تركيا سرحد حاجي باشلي أوغلو لتمثيل سان مارينو للمرة الثانية
على التوالي. هذه نبذة عنهما.
وُلد بلال حسني في باريس عام 1999 لأبوين مغربيين. وكان نجماً كبيراً على الإنترنت حتى قبل تأهله لتمثيل فرنسا في يوروفيجن بسبب مظهره المتجدد
الذي يميل لشكل النساء أكثر منه للرجال.ولديه أكثر من نصف مليون متابع على موقع انستغرام و801 ألف متابع على قناته في موقع يوتيوب، و128 ألف على تويتر.
ازداد عدد متابعي بلال في الأونة الأخيرة، إذ يحظى كل منشور له على انستغرام بعشرات آلاف الإعجابات بسبب "شخصيته المؤثرة والحيادية" تجاه العديد من القضايا الخلافية، مثل دفاعه عن المثليين والمتحولين.
كما جذب مظهره المتجدد وأزياؤه النسائية تارة والرجالية تارة أخرى، وتغييره المستمر لأنواع الشعر المستعار التي يستخدمها، العديد من المتابعين.
ويشارك بلال في مناسبات ومظاهرات المثليين وينشر صورهم ومقاطعهم المصورة في صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي.
ظهرت أعمال فنية تصور الأعضاء الجنسية
للنساء على أبواب الحمامات العامة في أنحاء العاصمة البريطانية لندن، كجزء
من حملة لتشجيع النساء على النظر بإيجابية إلى أجسادهن، وتحديدا "الأجزاء
الحساسة" منها.
وتقف وراء حملة الرسومات هذه الفنانة أولويا بوبر، 23 سنة، التي تقول إنها تلقت أصداءً إيجابية على ما تقوم به.وقالت لراديو 1 نيوزبيت :"غالبا ما تشعر النساء بالخجل من مظهرهن، وخاصة ما يتعلق بالجزء الأكثر خصوصية وحساسية (الأعضاء الجنسية)، وهذه تجربة غير سارة حقا".
لكنها تشدد على أن مظهر الأعضاء الجنسية للمرأة بات طبيعيا " فإذا أخذنا بنظر الاعتبار الافلام الإباحية، نجد أنها قد جعلت مظهر العضو الجنسي للمرأة يبدو أمرا طبيعيا، وإذا كان لديك احساس مختلف عن هذه الرسالة فإنه هذا ربما أمر غير جيد، وهو شيء خاطئ تماما".
وقد أطلقت حملة الرسومات هذه من خلال شركة بودي فورم، كجزء من حملة حملت عنوان فيفا لا فولفا Viva La Vulva.
وعلى الرغم من أنها ترسم أعضاء حساسة في الأماكن العامة، لا تعتقد أولويا أن في فنها ما يسيء أو يخدش الحياء.
إذ تقول "لا أعتقد أن الأعضاء الجنسية، في حد ذاتها، يجب أن تكون ذات دلالات إيجابية أو سلبية، لأنها مجرد أعضاء" في الجسم الإنساني.
وتضيف "هذا هو المعنى الذي نضفيه عليها، بأنها يمكن أن تكون شيئا إيجابيا أو سلبيا".
على الرغم من أن الشائع رؤية رسوم وخربشات تصور الأعضاء الجنسية للرجال في المراحيض العامة، إلا أن عضو المرأة لا يحظى بنفس الاهتمام.
ويعتقد المحلل النفسي ديفيد مورغان، أن هناك العديد من رسومات الأعضاء الجنسية للذكور لأنها "تمثل قلقا بشأن النشاط الجنسي للذكور".
وأضاف: "يتعامل الذكور معه (القلق) من خلال رسم أعضائهم الجنسية في كل مكان وتركها في وجه الجميع".
ويكمل "عندما يرى شخص ما عضوا ذكوريا على الحائط، ثمة صدمة خفيفة، ومن خلال هذا التصرف فإن الشخص يعكس مخاوفه الخاصة من خلال عرضها على أشخاص آخرين".
تقول أولويا إنها كونت نظريتها الخاصة في هذا الصدد.
وتوضح: "في مراحيض النساء، عادة ما يكون نوع الغرافيتي الذي يظهر على الجدران بمثابة نوع من التمكين للمرأة أو اعترافات تحت تأثير الكحول لنساء أخريات".
وتخلص إلى القول "لكنني أعتقد جزئيا أن السبب وراء وجود أعضاء ذكورية عادة، هو أن هناك صعوبة كبيرة في رسم فرج المرأة من الذاكرة إذا حاول أحد هذا".
"وأعتقد أيضا أن الرجال يشعرون بالفخر (بأعضائهم الجنسية) أكثر من النساء، لذلك قد يكون ذلك السبب"
No comments:
Post a Comment