اتفق ممثلو نحو 200 دولة على تفعيل تفعيل اتفاق باريس للمناخ المبرم عام 2015 لمواجهة ظاهرة التغير المناخي.
وهددت الخلافات التي نشبت بين الأطراف الحاضرة بتعطيل توقيع الاتفاق الجديد الذي يهدف إلى تفعيل اتفاقية باريس بحلول العام 2020.ويعتقد الموقعون على الاتفاق أنه سيلزم الأطراف الموقعة على اتفاقية باريس بتخفيض معدل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.
ويهدف اتفاق باريس إلى تقليل معدل ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى ما دون درجتين مئويتين لمحاولة إعادة الاتزان للبيئة والمناخ على الكوكب.
وتساهم الدول الغنية غالبا في تقليل معدل انبعاث الكربون عبر تمويل برامج تقليل الانبعاثات في دول أخرى في أفريقيا وأسيا لكن هذه البرامج يصعب مراقبتها.
أما الدول الفقيرة والنامية فتطالب في الغالب بتعويضات مالية عن الأضرار التي تقع عليها بسبب ارتفاع درجة الحرارة عالميا بسبب الانبعاثات المتزايدة لغاز ثاني أكسيد الكربون من الدول الصناعية الكبرى.
ولطالما أرقت فكرة تجريم الأنشطة الصناعية المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض عبر انبعاثات الكربون الدول الغنية التي تخشى من الاضطرار لدفع فواتير باهظة في المستقبل.
والأسبوع الماضي شعر العلماء بالصدمة من اعتراض الولايات المتحدة وروسيا والسعودية والكويت على تقرير الأمم المتحدة الذي يدعو إلى تقليل معدل ارتفاع درجة الحرارة عالميا إلى أقل من 1.5 درجة مئوية.وأشار التقرير إلى أن الوضع الحالي غير جيد على الإطلاق وأن العالم يتجه إلى تسجيل معدل يفوق 3 درجات مئوية في ارتفاع درجات حرارة الكوكب خلال القرن الحالي.
وأضاف
أصبحت رضيعة من جمهورية الكونغو الديمقراطية معجزة طبية ورمزا لمواجهة فيروس إيبولا القاتل، بعد نجاتها من
الوباء وعمرها ستة أيام فقط، بحسب ما قاله مسؤولو الصحة في البلاد.
وأُصيبت
والدة الرضيعة بنديكت بمرض الإيبولا، وتوفيت أثناء ولادتها وانتقل الوباء للطفلة، التي أصبحت تعرف باسم "معجزة بيني" بعد الشفاء.وسريعا ظهرت أعراض الفيروس عليها بعد عدة أيام فقط، واستغرق علاجها خمسة أسابيع على مدار الساعة لإبقائها على قيد الحياة.
وتركت بنديكت المستشفى، يوم الأربعاء، وعادت إلى منزلها برفقة والدها وعمتها.
وقالت متحدثة باسم وزارة في الكونغو لبي بي سي: "كان والدها توماس منفعل للغاية... إنها طفلته الأولى" التقرير أن تغيير هذا الوضع "يتطلب عملا سريعا وتغيرا جذريا بشكل غير مسبوق على الكثير من المستويات الاجتماعية".
وتحول مرض الإيبولا إلى وباء وعدوى مميتة في أفريقيا، يتسبب في الحمى الشديدة والقيء والإسهال والنزيف الداخلي والخارجي.
ومن المعروف أن احتمالات النجاة ضعيفة ويموت نصف المصابين تقريبا، ويكون الأطفال أكثر عرضة للخطر وفرصهم في البقاء على قيد الحياة تكون أقل.
وتبقى قصص النجاة من المرض لحالات مثل الطفلة بنديكت نادرة.
وولدت بنديكت في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2018، وتلقت العلاج والرعاية في مركز علاج الإيبولا في مدينة بيني، والتي كانت الأكثر تضررا من تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية.